السيد هاشم البحراني
17
اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية
الأتقياء المتورّعين ، شديدا على الملوك والسلاطين « 1 » . وكان رحمه اللّه مثالا للزّهد والورع والتّقى ، ولا يتوانى عن قول الحقّ والإرشاد إلى التعاليم الدينية ، ومهابا من قبل الحكّام وذوي السلطة والسيطرة . وفوق كلّ هذا ، لقد بلغ البحراني رحمه اللّه غاية قصوى في المنزلة العلمية ، حيث ذاع صيته في بلده وفي بعض البلدان الأخرى ، وكان يرجع إليه المؤمنون في التقليد والمسائل الدينية ، ويستجيزه العلماء الذين يريدون اتّصال أسانيدهم في الرواية إلى الأئمّة المعصومين عليهم السّلام . مشايخه 1 - السيّد عبد العظيم بن السيّد عبّاس الأستر آبادي ، قال صاحب الرياض في ترجمته : كان من أجلّة تلاميذ الشيخ البهائي ، ويروي عنه السيّد هاشم بن سليمان البحراني ، المعروف بالعلّامة ، إجازة بالمشهد المقدّس الرضوي ، كما نصّ عليه في آخر كتاب تفسيره الموسوم ب - ( الهادي ومصباح النادي ) وقال في وصفه : السيّد الفاضل التقيّ والسند الزكيّ « 2 » . وقال السيّد هاشم البحراني في خاتمة تفسير البرهان عند ذكره الطريق إلى المشايخ : أخبرني بالإجازة عدّة من أصحابنا منهم السيّد الفاضل التقيّ الزكي السيّد عبد العظيم بن السيّد عبّاس بالمشهد الشريف الرضوي . 2 - الشيخ فخر الدين الطريحي « 3 » بن محمّد عليّ بن أحمد النجفي ،
--> ( 1 ) لؤلؤة البحرين : 63 . ( 2 ) رياض العلماء 3 : 146 . ( 3 ) راجع « ماضي النجف وحاضرها » للعلّامة الشيخ جعفر باقر آل محبوبة 2 : 427 ففيه تفصيل نافع عن آل الطريحي .